ولمعت إسبانيا كفريق يمكنه تكييف استراتيجيته بسرعة مع منافسيه دون التخلي عن أسلوب الهجوم المباشر لصالح الأداء القائم على النتائج. واستغرق الأمر منها خمس دقائق فقط لتسجل هدفين لتتقدم من خلال أسلوب الضغط المستمر والتمرير العمودي الذي أجبر الفرنسيين على اللجوء إلى الكرات الطويلة. وهو خبير يضاهي الألماني توني كروس في كفاءة التمريرات المثيرة للإعجاب ولكن مع نهج أكثر هجوما، ولم يكن بلوغ إنكلترا ومدربها جاريث ساوثجيت نهائي بطولة أوروبا للمرة الثانية تواليا بالأمر الهين على الرغم من أنها اضطرت لتحمل أسابيع من الانتقادات، وأثبت جون ستونز وكايل ووكر، بفضل سرعتهما عندما يتعرضان للخطر، ويتمركز رايس في مراكز تجعله يمنع الخطورة على إنكلترا وبفضل تحركاته وقوته فيمكن القول إنه أفضل لاعب إنكليزي في المسابقة المقامة بألمانيا حيث يقوم بتوفير الحماية الدفاعية أمام خط الدفاع، سيشعر ساوثجيت بالاطمئنان لما شاهده أمام هولندا عندما تحملت الأسماء الكبيرة المسؤولية وبدأت في صناعة خطورة مستمرة من طرفي وعمق الملعب.