ظهرت الحاجة الى الارشاد في بداية هذا القرن وازدادت الحاجة الية مع مشكلات الحياة وتعقدها الناتج عن الطفرة الاقتصادية الاجتماعية والثقافية التي يمر بها المجتمع وبدأ الارشاد يمارس من قبل المرشدين ويقدم عن طريق المؤسسات ذات العلاقة بالارشاد ومجالاتها. ومن اهم هذه الصعوبات التي تواجه المرشدين في مجال الارشاد بشكل عام ما يمكن ان نسميه معوقات الاشاد في المجتمع العربي ورغم كون هذه المعوقات بشكل عام تكاد تكن متشابهة في بعض الامور الا أن المجتمع العربي ذا الخاصية المميزة يواجه المرشدين بمعوقات كثيرة ومن اهمها مايلي : اولاً: المعوقات الذاتية والبيئية: يقصد بالمعوقات الذاتية كل صعوبة تنشا اثناء ممارسة الارشاد ويكون مردها ومنبعها من شخص المرشد او المسترشد. بما ان المرشد ينتمى الى البشرية فأن هذا يعني انه ليس بمعصوم من الخطأ وعرضة للكمال في اوقات والنقصان في بعض الاوقات الاخرى.  عدم الاعداد الجيد:  نقص الحماس لدى المرشد:  عيوب شخصية المرشد: او لا يجيد الحديث بطريقة مقنعة للمسترشد ومن الطبيعي جداً ان تترك مثل هذه التصرفات صعوبات ومعوقات للعملية الارشادية بكاملها.  عدم تجاوب المسترشد : يجب ان نعي جيداً ان العمل الارشادي عمل ليس مضموناً نجاحه في نهاية الامر فقد يكون المرشد على مستوى عال من الاعداد والعمل الدؤوب مع المسترشد ورغم كل هذا تتعرقل العملية الارشادية اكثر من مرة وقد تتوقف لبعض الوقت اوتنتهي بدون اي نتيجة ايجابية وذلك بسبب عدم تجاوب المسترشد بأي شكل ويعتبر مثل هذا الشيء أمراً مألوفا في بعض المواقف الارشادية ويجب ان لا يأخذ اكثر من حجمة ويمتد ليعوق المرشد في مواقف اخرى. كما ان هناك بعض المعوقات البيئية التي تعرقل العملية الارشادية مثل: 1 ـ طبيعة المشكلة : فقد تكون المشكلة غير قابلة للارشاد وذلك مثل الاصابة بمرض خطير او التخلف العقلي. فقد تكون المؤسسة محدودة الموارد قليلة الميزانية او ان نظامها معقد يتطلب سلسلة من الاجراءات كلما اراد المرشد القيام بأية خطوة تخدم العملية الارشادية لايستطيع ذلك .