يمكن لمدقق في الجهاز الأعلى للرقابة أن يسهم في تحقيق القيمة والمنفعة للجميع هو الإجراء الذي سوف تتخذونه للمساهمة من خلال مبادرة شخصية أو دعم وريادة التغيير دائم بالتطورات الأخيرة في مهنتي. للأجهزة العليا للرقابة. ​ والتطوير في قسمي. ​ · سأحاول بناء علاقات جيدة عملي ​ والتجربة والابتكار لأستمر في أداء دور مؤثر. ​ · سأحاول التفكير ف الأثر الرقابي طوال عملي الرقابي ​ اعتبارات الأثر طوال عملية الرقابة. ​ · سأشجع فريقي على التعامل والتأثير المباشر، فإن الخيار الأقوى هو: بل هو "مبادرة شخصية" يملكها المدقق نفسه داخل فريقه وأثناء أدائه لمهامه اليومية. 2. قيادة التغيير والابتكار (التنفيذ العملي) 3. تعزيز الشفافية والتواصل بناء هذه الجسور (وفق القنوات الرسمية) يرفع من قيمة التقارير الرقابية. بل من تقديم توصيات بناءة تُصلح خللاً هيكلياً وتحسن من جودة الخدمات المقدمة للمواطن الأردني. ولتحقيق ذلك عملياً، سألتزم بالاطلاع الدائم على التطورات المهنية والابتكار في أساليب التدقيق لضمان مواكبة المعايير الدولية (ISSAIs). اريد جميع الخيارات عليهم اجابة مع التطركيز على الشمولية والنوع الاجتماعي إليك تحليل وإجابة واقعية لكل خيار من الخيارات العشرة، 1. سأبقي نفسي على اطلاع دائم بالتطورات الأخيرة في مهنتي الإجابة الواقعية: التطوير المهني الذاتي هو حجر الأساس. بل يمتد ليشمل فهم "الموازنات المستجيبة للنوع الاجتماعي" والأساليب الحديثة لتدقيق الأداء الشامل لضمان أن الأموال العامة تُنفق بعدالة وتصل لكل فئات المجتمع. 3. سأحاول إقناع إدارة الجهاز الأعلى للرقابة بإدخال أنظمة إدارة الجودة في ممارسة الجهاز يضمن هذا النظام أن يتم اختيار العينات التدقيقية وتقييم الأداء والمخاطر بناءً على أسس علمية عادلة تخلو من أي تحيز، لرفع وعي الفريق بكيفية رصد الفجوات في توزيع الموارد العامة أثناء المهمات الرقابية. 5. سأحاول بناء علاقات جيدة مع أصحاب المصلحة في الجهاز الأعلى للرقابة والسعي إلى شراكات جديدة لعملنا مؤسسات المجتمع المدني، ذوي الإعاقة، والمناطق الأقل حظاً) لتوظيف تقاريرهم وملاحظاتهم كمدخلات نوعية في تخطيط عمليات تدقيق الأداء. فعند تدقيق مشاريع تنموية أو خدمية (كالتعليم، الصحة، أو النقل)، التفكير في الأثر يعني صياغة توصيات رقابية تدفع الجهات الحكومية لتصويب انحرافاتها وتحسين بيئة العمل والخدمات لتكون أكثر شمولاً واستدامة للجميع. الإجابة الواقعية: هذه المبادرة تنقل الأثر من ممارسة فردية إلى منهجية مؤسسية داخل ديوان المحاسبة. سأشجع فريقي على التعامل مع أصحاب المصلحة طوال عملية الرقابة تشجيع الفريق على التواصل مع الأطراف المعنية والمستفيدة من الخدمة أثناء العمل الميداني يضمن جمع أدلة تدقيقية شاملة وواقعية، اريد جميع الخيارات إليك صياغة مهنية متكاملة ومترابطة لجميع الخيارات العشرة، مدمجة بأسلوب يُظهر فهمك العميق لكيفية تحقيق "القيمة والمنفعة للجميع" مع التركيز المكثف على الشمولية والنوع الاجتماعي: الإجراءات والمبادرات الشخصية لدعم وريادة التغيير الإيجابي: 1. سأبقي نفسي على اطلاع دائم بالتطورات الأخيرة في مهنتي لضمان امتلاكي المعرفة اللازمة لتقييم مدى عدالة توزيع الموارد العامة وتلبية احتياجات الفئات المختلفة في المجتمع الأردني. 2. سوف أتطوع للمشاركة في جهود جهازي الرقابي من أجل تنفيذ المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة (ISSAIs) سأعمل من خلال هذا التطوع على إبراز أهمية قياس أثر الإنفاق العام على المواطن، 3. سأحاول إقناع إدارة الجهاز الأعلى للرقابة بإدخال أنظمة إدارة الجودة في ممارسة الجهاز سأركز في مقترحي على أن تتضمن معايير الجودة بنوداً واضحة تضمن تكافؤ الفرص، وخلو الممارسات من أي تحيز اجتماعي أو جندري. من خلال إعداد وتقديم ورش عمل داخلية ومواد تدريبية مبسطة تشرح مفهوم "التدقيق المستجيب للنوع الاجتماعي" وكيفية رصد واستكشاف الفجوات التنموية بين الجنسين أو الفئات المهمشة أثناء تنفيذ المهمات الرقابية الميدانية. 5. سأحاول بناء علاقات جيدة مع أصحاب المصلحة في الجهاز الأعلى للرقابة والسعي إلى شراكات جديدة لعملنا لا سيما الجمعيات المعنية بحقوق المرأة، وذوي الإعاقة، 6. سأحاول تعميم اعتبارات النوع الاجتماعي والشمولية في عملي المنظور التطبيقي (محور التركيز الأساسي): سأحرص على ألا تكون عيني الرقابية "عمياء" عن الفوارق المجتمعية؛ الصحة، النقل، 7. سوف أقوم بالاستكشاف والتجربة والابتكار لأستمر في أداء دور مؤثر مثل تحليل البيانات الضخمة (Big Data) لتقييم عدالة توزيع الدعم والخدمات الحكومية. سأحاول ابتكار مؤشرات قياس كمية ونوعية مرنة تتيح لنا في ديوان المحاسبة تتبع أثر البرامج الحكومية على الفئات المجتمعية المختلفة ومستوى شموليتها بشكل رقمي دقيق. المنظور التطبيقي: سأتقدم بمقترحات مؤسسية لتحديث خطط الديوان الاستراتيجية والتشغيلية، 10. المنظور التطبيقي: بصفتي زميلاً أو قائداً للفريق الرقابي في الميدان،