وَقَالَ مُوسَى بْنُ أَنَسٍ لِأَنَسٍ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، فَقَالَ: اغْسِلُوا حَتَّى ذَكَرَ الرِّجْلَيْنِ وَغَسَلَهُمَا وَغَسَلَ الْعَرَاقِيبَ وَالْعَرَاقِبَ، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَسْحَيْنِ وَغَسْلَيْنِ، وَمَا كَانَ عَلَيْهِ الْمَسْحُ أَسْقِطَ وَاخْتَارَ الطَّبَرِيُّ التَّخْبِيرَ بَيْنَ الْغَسْلِ وَالْمَسْحِ وَجَعَلَ الْقِرَاءَتَيْنِ كَالرَوَايَتَيْنِ فِي الْخَبَرِ يُعْمَلُ بِهِمَا إِذَا لَّمْ يتناقضا. فَقَدْ يُنْصَبُ عَلَى خِلَافِ إِعْرَابِ الرَّأْسِ أَوْ يُخْفَضُ