وهو مصدر نعت الشيء أنعته، فإن قيل: فالاسم الأول كان أحق أن يسمى نعتًا، أحدهما: أن الاسم الثاني الذي هو نحو «عاقل» و «عالم» هو المقصود ببيان الجواب الثاني: - وهو التحقيق -: أن اللفظ الدال على المعنى هو النعت إذ من ألقاب النحوية ما هو نفس العبارة في الحقيقة، فهي مصادر على الحقيقة، وليس كذلك الظرف والفاعل والمفعول، فإنها واقعة على المسميات والمعاني المعبر عنها، ألا ترى إلى قول أبي القاسم: فالاسم ما جاز أن يكون فاعلًا أو مفعولًا. يريد الشخص المسمى لأنه الفاعل دون اللفظ. والخفض لا يدخل على المسمى ولكن على اللفظ الذي هو