يعد التفاعل الصفي و ما يسود الصف من مناقشة و حوار و تبادل آراء صورة مصغرة للحياة الواقعية و لهذا يعتمد نجاح العملية التعلمية بدرجة كبيرة على التفاعل بين المعلم و طلابه و بين الطلاب و المعلم و بين الطلاب انفسهم ايضاً , لابد ان يكون قائم على اساس التفاعل بين اطراف العملية التعلمية ( المعلم – التلميذ) فالمنهج و المعلم له تأثير على اداء التلميذ ( دعميش, لذلك بدأت المجتمعات تتطلع الى المدارس لكي تبنى أهدافاً اكثر واقعية تلبية لحاجاتها المختلفة في تطوير فاعلية الطلبة و تحسين صحتهم النفسية و اتجاهاتهم الايجابية نحو انفسهم و كذلك تعزيزهم بالمبادرة الاجتماعية و الذهنية لمواجهة المواقف في المدرسة و خارجها (علي ,