فمنذ أن يولد اإلنسان وهو طفل يجري ويقفز ، ويغني ويمرح، ويعدو مسرعاً إلى أحضان أمه أو جدته لتقص عليه حكاية من وحي الخيال ي تدغدغ عواطفه فيطير معها في أجواء من الخيال ، وترعبه وتخيفه أحياناً خوارق الطبيعة ، ولكنه مع ذلك يجد أخرى بحكاية خيالية تمثل نقش في ذهنه لينقلها بعد ذلك إلى متعة اإلثارة والتشويق في سماعها م ارت وم ارت عديدة بحيث ت سواء كانت مقروءة أم مسموعة، فهم ينفعلون ويتفاعلون مع شخصيات القصة وأحداثها فتفتح لهم ولذلك فإن األسلوب القصصي يساعد على نمو الشخصية ويطورها ويساعدها على التفتح والنضوج ومن " هنا تكون تجارب اآلخرين من خالل القصص التي تقدم له ازدا على أن يتعرف على أشياء ال تكاد تحصى، ً يساعده وهكذا تتسع خبراته ويصبح على ١ )اتصال بأناس وأشياء كثيرة، وأحداث ومواقف متعددة وأزمنة وأماكن مختلفة . والشك أن األسلوب القصصي وسيلة فعالة للوصول إلى عقل المستمع وا لى مشاعرهما وكذلك