ثم يصور الشاعر كيف تجمّع الأعداء عليه؛ بل إنهم يلومون الشّاعر على حبّه لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصرته لبني هاشم، لكنيته بأبي تراب لمّا نفّض النبي صلى الله عليه وسلّم التراب عن ظهره رضي الله عنه، حتى أنّ أقارب الشّاعر حقدوا عليه لميله لبني هاشم، وكذلك نصبوا له العداوة والبعد.