رتبه أبو يعقوب الوارجلاني حسب ترتيب الاحاديث لأبواب الفقه حيث كان المسند مخطوطاً على شكل مسانيد ، يتكون المسند من أربعة أجزاء، أما الثالث كان الربيع احتجاجيا في مسائل عديدة في الاعتقاد، أما الجزء الرابع فيشمل على روايات الأفلح بن عبد الوهاب الرستمي عن أبي غانم بشر بن غانم الخراساني ومراسيل جابر بن زيد، المسند: وهو كتاب الحديث ثباتا للسنة ويحتوي على جميع الأحاديث التي قالها النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأسانيدها. com/tag/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A8%D9%86-%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%AF%D9%8A ب الإضافة إلى ذالك قال الدكتور محمود بن مبارك السليمي رئيس مجلس إدارة النادي الثقافي في كلمته: إن اهتمام الأمم بأعلامها والتعريف بأهم رجالها - قادة وعلماء - يدل على الـرغبة الأكيدة فـي الإفادة من سيرتهم وعطائهم، حمل أولها عنوان "حياة الإمام الربيع والأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية في عصره" فيما جاء المحور الثاني بعنوان "الإمام الربيع وإسهامه في حفظ السنة النبوية" والمحور الثالث بعنوان "الإمام الربيع وفكره العقدي والفقهي والأصولي" أما المحور الرابع فجاء بعنوان "آثار الإمام الربيع ومصادر المعرفة لديه" والمحور الخامس بعنوان "المشروع الإصلاحي والدعوي عند الإمام الربيع (مشروع أمة)" وحمل المحور السادس عنوان "فكر الإمام الربيع وتجربته - رؤية مستقبلية". وقُسّم المؤتمر في يومه الأول إلى خمس جلسات أدار الجلسة الأولى الدكتور أحمد بن يحيى الكندي وشارك فيها الدكتور سالم بن راشد البوصافي من سلطنة عُمان بورقة عمل عنوانها "الخصائص والسمات الشخصية التي شكلت شخصية الإمام الإبداعية"، فيما قدما الدكتورة خلود الخاطرية والدكتور بدر العلوي من سلطنة عُمان ورقة بعنوان "الحياة الاجتماعية والاقتصادية في عمان خلال القرنين (1-2هـ/7-8م) من خلال فتيا الإمام الربيع الفراهيدي (ت: 180هـ/796م)". وتناولا الدكتور راشد بن علي الحارثي وداود بن سليمان الحارثي التحديات الدعوية وجهود الإمام الربيع في مواجهتها كما قدم الدكتور زياد أبو حماد من الأردن والدكتور أحمد الكندي من سلطنة عُمان ورقة بعنوان "بلاغات مسند الإمام الربيع ومنهجية السالمي في التعامل معها في كتابه شرح الجامع". وشارك في الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور صالح بن أحمد البوسعيدي، والدكتور لؤي محمد الشريف من مصر بورقة عمل بعنوان "الروض البديع في إسهامات الإمام الربيع في خدمة السنة الشريفة المطهرة" . وقدم الدكتور فتحي نصر بوعجيلة من تونس ورقة بعنوان "مسند الربيع وموطأ مالك: دراسة مقارنة ونقد" وورقة بعنوان "مرويات الإمام الربيع بن حبيب في مدونة أبي غانم الخرساني: جمعًا وتخريجًا" قدمها حاتم بن رشيد السيابي من سلطنة عُمان، أما الجلسة الثالثة التي أقيمت في معهد العلوم الإسلامية التابع لجامع السلطان قابوس الأكبر الدكتور محسن السالمي شارك فيها الدكتور صالح بن أحمد البوسعيدي من سلطنة عُمان بورقة عمل عنوانها "روايات الإمام الربيع بن حبيب مقارنة بالكتب الستة: دراسة تحليلية مقارنة"، فيما قدم الدكتور الحاج أحمد كروم من الجزائر ورقة عمل بعنوان "منهج رواية السنة النبوية عند الإمام الربيع بن حبيب"، وتحدث الدكتور محمد الصافي من المغرب عبر ورقته عن إسهامات الإمام الربيع بن حبيب في العناية بالسنة النبوية وحفظها من خلال مسنده (80هـ /175هـ). وتناول الدكتور محمد الهادي جابلي من تونس في ورقته إلى دور الإمام الربيع بن حبيب في تدوين السنة النبوية، كما شارك في الجلسة الرابعة التي قادها الدكتور محمد الشريفين الدكتور مهدي عرار من فلسطين بورقة عمل عنوانها "مسند الإمام الربيع بن حبيب: مسائل لفظية وحركات جسدية"، وقدم فوزي بن يونس حديد من تونس ورقة عمل بعنوان "الربيع بن حبيب وأسرار عدم شهرته وقوة مسنده"، من جانب اخر قدم خالد بن عايش النصيري الهاشمي من سلطنة عُمان ورقة عمل بعنوان "الإمام الربيع بن حبيب وأثر مروياته في معالجة المشكلات الفكرية والسلوكية المعاصرة" في حين ذلك تتطرق الدكتور أحمد وجيه عبيد من لبنان إلى إسهامات الإمام الربيع بن حبيب في حفظ السنة النبوية. أما الجلسة الخامسة والختامية في اليوم الأول من المؤتمر الدولي فكانت على يد الدكتورة خلود الخاطرية وساهم فيها الدكتور عمرو محمد غانم من مصر بورقة عمل عنوانها "عقود الغرر والربا في مسند الربيع وآثارها الاقتصادية" وتناول الدكتورة فريدة زايد من الجزائر في ورقتها منهج الإمام الربيع في عرض مسائل العقيدة المختلف فيها، كما تطرقت الدكتورة نجية القاسمية من سلطنة عُمان في ورقتها إلى الفكر العقدي عند الإمام الربيع بن حبيب، واستعرض الشيخ سعيد بن ناصر الناعبي فكر الإمام الربيع بن حبيب العقدي والفقهي والأصولي. الجدير بالذكر أن المؤتمر في يومه الثاني اشتمل على عقد 5 جلسات رئيسة تناول عدة موضوعات منها المقاربات الحديثية والفقهية من خلال مسند الربيع بن حبيب وموطأ مالك بن أنس والتخريج الفقهي عند الإمام الربيع بن حبيب من خلال المدونة الكبرى لأبي غانم الخرساني ومنهجية تأويل الآيات القرآنية عند الإمام الربيع بن حبيب من خلال مسنده ودراسة مصادر الإمام الربيع في الفقه الإسلامي في ضوء الموسوعات الشرعية العمانية. أما في يومه الثالث والأخير فأخذ المشاركون في المؤتمر أربع جلسات رئيسة وعدة موضوعات منها الإمام الربيع بن حبيب الداعية المصلح، والتحديات الدعوية وجهود الإمام الربيع، والتجربة الدعوية عند الإمام الربيع بن حبيب ورؤية مستقبلية لفكر الإمام الربيع ونقد تجربته،