كان العلماء في كلٍّ من المشرق والمغرب يتوجهون إلى دولة المماليك، وقد أولى سلاطين المماليك اهتمامًا كبيرًا بالعلم وأهله، فحرصوا على إنشاء المؤسسات العلمية مثل المدارس والمكتبات. ومن أوائل هؤلاء السلاطين الذين اهتموا بإنشاء المدارس، وتنوعت المدارس واختلفت أهدافها، فكان هناك مؤسسات متخصصة في تدريس الفقه بمذاهبه المختلفة، سواء في مجال التأليف أو في بعض العلوم التي تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي،