كان أبو نواس صوت جماعة الفتيان؛ فشعره الخمري هو صورة المفاهيم جماعة معينة عاشت في الحاضرة المصادر الشطار أحياناً. وهم جماعة الفتيان ا يتواصون بها جيلاً بعد جيل ويتشددون في الالتزام بها. لكنها لا تلتزم بالعرف الاجتماعي. لذا فإن الشرب يصبح ) لاً من أصول الفتوة لا يتعارض مع مفاهيم الكرم والمروءة التي يعتز بها العرب عادة. يوسف الحية يحتمي بجماعة متكتلة يصدر عن مفاهيم وقيمها، وهذه الصفات التي أثبتها شعراً هي حصيلة تجربة وخبرة.