ثأرنا المُلك يوم بني قباذ وبهمن والمنايا في العيان ثأرنا المُلك يوم بني قباذ وبهمن والمنايا في العيان وفي الهيجاء كنّا أهل بأسٍ قتلنا بهمناً وبني كران والناس لم تفتأ تستشهد بها بعد أن أُرسلت أبياتها أمثالاً: