وسرعة فناء الاحزاب لا تنهض دليلا على ضعف الخطابة كما يزعمون فإن ترقب عدوهم بهم الدوائر. وعدم انقطاع الحروب بينهم وبينه. جعلهم يحذرون منه ويحرضون في كل آن على الإيقاع به والثبات عند ملاقاته. على أننا لو راجعنا تفاصيل تاريخهم لوجدنا أنه لم يدم بالاندلس حزب غالب،