أول من درس الجوانب الاجتماعية للغة بالمعنى الحديث هم لغويون من الهند واليابان في الثلاثينات من القرن العشرون، بينما أُسست دراسة المحفزات الاجتماعية لتغير اللغة في أواخر القرن التاسع عشر من خلال نموذج الموجة. وكان توماس كالون هودسون أول من صدق على استخدام مصطلح اللسانيات الاجتماعية في بحث له عام 1939. وظهرت اللسانيات الاجتماعية لأول مرة في الغرب في نهاية الستينيات من القرن العشرين وكان من روادها لغويون أمثال ويليام لابوف في الولايات المتحدة وباسيل بيرنستين في المملكة المتحدة. ويعتبر ويليام لابوف المؤسس العملي لهذا العلم وذلك في عام 1966 عندما طبع كتابه: التراتبية الاجتماعية في إنكليزية مدينة نيويورك. وكذلك فرديناند دي سوسير في كتابه:محاضرات في اللسانيات العامة. قام ويليام ستيوارت وهينز كلوس بتقديم المفاهيم الأساسية للنظرية اللغوية الاجتماعية للغات متعددة المراكز والتي تصف أشكال الاختلاف في اللغات الرسمية بين الشعوب (مثلاً اللغة الإنجليزية الأمريكية أو البريطانية أو الكندية أو الأسترالية،