لفتت Kundanis (2003) الانتباه إلى أن الإعلام يشكّل سلوك الأطفال عبر ما يعرضه من نماذج أخلاقية أو عدوانية، مؤكدة أن البرامج العنيفة تُنمّي الميل إلى السلوك العدواني، بينما البرامج التعليمية تعزز التعاون والتعاطف. وقد أوضحت مراجعة Coyne وآخرون (2018) أن الإفراط في استخدام الميديا يرتبط بضعف الانتباه وزيادة السلوك العدواني، مما ينعكس سلبًا على الاستقرار النفسي. أما Uhls وآخرون (2022) فوجدوا أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل يؤدي إلى القلق وتراجع تقدير الذات بين الأطفال والمراهقين. موضحًا أن المحتوى المخصّص يضاعف كلًّا من الفوائد والمخاطر تبعًا لطبيعة استخدام الطفل وتدخّل الأسرة في توجيهه.