فإن هذا النوع من المدارس يبلغ عددها 2574، وتضم 4556 قسماً أي بمعدل قسمين تقريباً لكل مدرسة، أما النوع الثاني من المدارس القرآنية فيتعلق بالكتاتيب، وبالرغم من انتشار روض الأطفال والمدارس التحضيرية العصرية أدى إلى تراجع الاقبال على المدارس القرآنية بالجزائر في السنوات الأخيرة، لاعتقاد بعض الأولياء أن المدارس التحضيرية افضل لاعداد ابنائهم للدراسة، فإنَّ الكثير من الآباء لا يزالون يفضلون إرسال أبنائهم إلى المدارس القرآنية، وهذا لادراكهم لدورها الكبير في اتقان أطفالهم اللغة َ العربية واكتساب قاعدة لغوية متينة لا يمكن أن تقدمها المدارس التحضيرية بحسب التجارب. وبالتالي نعتقد أنّ المدرسة القرآنيّة كفضاء مقدس سند وأساس ثابت للمؤسسة التعليميّة النظاميّة (ابتدائي، كما أنّها تنمي مهارتهم الاستماعيّة والقرائيّة والكلاميّة والكتابيّة،