فال مجتمع دون اهتمام بترسيخ التعليم، ومن غير املمكن جتاهل أن فلسفة النظام التعليمي في أي مجتمع جزء من الفلسفة االجتماعية العامة للدولة، وهو ما يعني أن الفلسفة اخلاصة باملنهاج إمنا تأتي امتدادا وما جذورها ونشأتها؟ وما أهميتها؟ وما هي أهدافها ؟ وما مبررات وجودها ضمن املقررات التعليمية؟ وهو ما يفضي لسؤال وجود مسوغات موضوعية؟ وما احلاجة الفلسطينية لها؟ ّ للمناهج الفلسطينية أية محاور استوجبت تبني منهاج التربية املدنية؟ وهو سؤال ترتبط إجابته بالتدقيق في اخلطوط العامة للمناهج والتي أشارت في جوهرها إلى ترسيخ قيم والتركيز على اجلوانب السلوكية، ميكن تلمس جدلية العالقة بني ما تسعى إليه املناهج كمنظومة لتحقيقه،