يتناول النص ظاهرة الذكاء الإنساني، مُبرزاً تعدد تعريفاته وصعوبة تحديد ماهيته. يُناقش ثلاثة مناهج رئيسية لدراسة الذكاء: أولها يركز على الفروق الفردية في القدرات العقلية، ما أدى لتطوير اختبارات الذكاء. ثانيها يُسلط الضوء على تطور الذكاء وتغيّر استراتيجيات التفكير مع تقدم العمر. أما المنهج الثالث، "معالجة المعلومات"، فيركز على فهم العمليات المعرفية الأساسية كالذاكرة وحل المشكلات، مُربطاً إياها بالتطور الفردي والفروق بين الأفراد. يُقدم النص تعريفات للذكاء من علماء كبينيه، ووكسلر، وتيرمان، وستودارد، مُناقشاً تعريف بورنغ الدائري الذي يحدد الذكاء بما تقيسه الاختبارات. يختم النص بأهم خصائص الذكاء حسب أورمرود: تكيّفه، تباينه حسب الثقافة، ارتباطه بالقدرة على التعلم، استخدامه للمعرفة السابقة، تضمنه عمليات عقلية متعددة، وتجلياته في مواقف متنوعة.