وقيل الشريعة هي الطريق في الدِّين" وبهذا المعني تُصبح الشريعة كمصطلح يَحملُ ذلك الخُضوعَ لله تعالى بما أمرَ عباده من التزام الأوامر، واتِّباع ما وَضعَهُ من أحكام دينية تشريعية، والخلاصة أنَّ الشريعة في اصطلاح العلماء هي:"كل ما سنَّهُ اللَّهُ لعبَادِهِ من الأحكام الاعتقادية والأخلاقية والعملية" ، إنَّ الشريعة الإسلامية هي المعروفة بالشريعة المحمَّدية، بالنسبة للمبَشِّر بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلَّم،