فهي تلك اللحظات البريئة التي تزينها الضحكات الصافية والأوقات المليئة بالمغامرات الصغيرة. أجد نفسي ابتسم لتلك الأيام التي كنت فيها أركض في الحي مع أصدقائي، حيث كانت تحكي لنا قصصها القديمة ونحن جالسون حولها نستمع بشغف. حين كنت أمسك بيدي قلم الرصاص وأتعلم كتابة الحروف كنت أشعر بفخر كبير عندما أرى والدتي تبتسم لي وتقول: "أحسنت!". ذكريات الطفولة تبقى رفيقة الإنسان طوال حياته تلهمه وتمنحه لحظات من السعادة كلما عاد إليها بذاكرته.