أولى الصحابة رضوان الله عليهم القرآن الكريم عناية فائقة، حيث قرؤوه وتدبروا معانيه، وتدارسوا أحكامه، وحفظوه، وفسروه، وعلموه للناس. وعند أي لبس في فهم آية، سألوا النبي صلى الله عليه وسلم. وبعد الفتوحات الإسلامية، انتشر الصحابة في البلاد المفتوحة لنشر القرآن الكريم وعلومه.