ان روح توكل التي لا تعرف الخوف ونشاطها المفعم بالحيوية والقوة جعلاها موضع خطر كبير وعرضاها للتشهير الاجتماعي والتهديد والسجن السياسي، ففي 22 يناير 2010 تم اختطافها أثناء قيادة السيارة برفقة زوجها من قبل ثلاثة أشخاص بلباس مدني ولا يحملون هوية الشرطة وقاموا باقتيادها إلى السجن. أدركت توكل كرمان كم أن احتجاجاتها السلمية أرعبت النظام وأن عدوان النظام لا ينبع إلا من الخوف لا سواه. أثار اعتقالها مظاهرات وإدانات واسعة، فكان اعتقالها وما رافقه من دعم اجتماعي وسياسي لها بمثابة وقود لبسالتها وروح التحدي فيها وتوقها إلى حكومة ديمقراطية ومدنية،