وعادة ما يستمع الأطفال إلى قصة في نهاية اليوم قبل الانصراف يتخلل ذلك بالطبع أوقات لتناول وجبة خفيفة وللعب في الخارج وتنظيم الغرفة وإعادة اللعب والأدوات إلى أماكنها الصحيحة وغير ذلك من الأنشطة الروتينية أو الأنشطة المرتبطة بأحداث جارية أو مناسبات معينة. يلاحظ في نموذج التقسيم أعلاه أكثر من فرصة للقراءة والكتابة منذ بداية اليوم. تلاحظ المعلمة الأطفال وهم يكتبون: هل يعرف الطفل كيف يكتب اسمه بشكل صحيح؟ هل يحتاج أحدهم إلى مساعدة في البداية؟ هل يكتب الطفل باليد اليمنى أو اليسرى والطريقه التي يكتب بها حروف اسمه. هذه الملاحظات تعين المعلمة في تخطيطها لمساعدة كل طفل من أطفالها على تعلم الكتابة بشكل سليم. يحب الأطفال سماع أسمائهم ضمن المجموعة". فإذا انتقلنا إلى وقت الحلقة نجد أن المناقشة والتحدث والمشاركة أو الاختلاف في الرأي هو السائد. يحضر الأطفال بعض الكتب أو اللعب من البيت لتبادلها مع الآخرين ويجري عرضها في حلقة الصباح كما تقرأ المعلمة بعض الرسائل القصيرة المرسلة من البيت إليها والتي يتم تجميعها في سله خاصه بذلك. أما في فترة القراءة المشتركة أو نقرأ معاً ، فالفرصة كبيرة لزيادة مهارة القراءة لدى الأطفال،