ازداد استخدام المكملات الغذائية بشكل ملحوظ على مستوى العالم، ويتم استهلاكها على نطاق واسع من قبل مختلف الفئات العمرية، وعلى الرغم من أن هذه المنتجات قد توفر فوائد صحية عند استخدامها بشكل صحيح، إلا أن سوء استخدامها أو الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى آثار صحية ضارة، مما يجعل الوعي واتخاذ القرارات المبنية على المعرفة أمرًا ضروريًا. أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مصدرًا رئيسيًا للمعلومات، حيث تؤثر بشكل كبير على معرفة الأفراد ومواقفهم وسلوكياتهم المتعلقة بالصحة. بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالمكملات الغذائية. بالترويج لاستخدام هذه المكملات، يُعد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على مستوى الوعي أمرًا بالغ الأهمية. يمكن لهذه الوسائل أن تكون أداة فعالة وسهلة الوصول لنشر التثقيف الصحي وزيادة الوعي حول فوائد ومخاطر المكملات الغذائية. تختلف جودة ومصداقية المعلومات المتداولة عبر هذه المنصات بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى انتشار مفاهيم خاطئة واستخدام غير مناسب لهذه المنتجات. وقد يعتمد المستخدمون على تجارب شخصية أو إعلانات أو توصيات المؤثرين بدلًا من الاعتماد على مصادر طبية موثوقة. تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا مهمًا في تشكيل اتجاهات الأفراد نحو المكملات الغذائية. كما أن عملية اتخاذ القرار المتعلقة باستخدام المكملات الغذائية تتأثر بشكل كبير بالتعرض لوسائل التواصل الاجتماعي. فقد يقرر الأفراد البدء في استخدام المكملات أو إيقافها أو تعديلها بناءً على الاتجاهات المنتشرة عبر الإنترنت أو آراء الأقران أو توصيات المؤثرين، ويثير هذا التوجه مخاوف تتعلق بسلامة الاستخدام والاعتماد غير الرشيد لهذه المنتجات، خاصة بين فئة الشباب التي تُعد الأكثر استخدامًا لهذه المنصات. ونظرًا للانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي والزيادة المستمرة في استخدام المكملات الغذائية، تبرز أهمية فهم كيفية تأثير هذه المنصات على الوعي والاتجاهات واتخاذ القرار.