على القرب من القصر العيني حيث يجتمع باعة الذرة المشوية وغيرهم وينادون على بضاعاتهم على القرب من الشاطئ كان يجلس شاب لم يتجاوز الثلاثين من عمره وهو الدكتور علي حموده كان يقرأ الجريدة بتمعن . وعندما هما كانا يجلسان ويتبادلان الحديث مع بعضهما سمعا صوت سيارة كادت ان تصدم بائع الذرة او الكوزه فذهبوا الى السيارة ورأوا ان ما في داخلها بنتان ورجل واحد وكان ما في السيارة هما ابنتا البرنس مرﭬت وجيهان فخرجوا من السيارة وتوجهوا الى البرنس والدكتور فطلبت مرﭬت من ابيها ان يطلب كل ما يريد ان يذهب للعيش معهم وهو يحاول ان يخفي الكوزة الذي اشتراها لكي لا تراها ابنته , كانت جيهان في هذا الوقت تتكلم مع الدكتور , وبعد مغادرتهم مر بائع البسبوسة وطلب البرنس من البائع ان يحضر طبقي بسبوسة ودفع الدكتور ثمن البسبوسة. والدكتور يطلب يد جيهان ابنة البرنس فيوافقو على شرط ان يوافق سالم ايضا. جرس الباب يرن انهم مرفت وزوجها سالم لم نقل ان سالم ابن الحج عبد السلام وزوج ابنة البرنس واخو كريمه وبهذا ازدادت العلاقة بينهما هذا طبعا كله بفضل موافقة سالم على زواج البرنس فريد من كريمه والدكتور علي حموده من جيهان واصبح البرنس دير شركة سيارات والدكتور اصبح يعمل في مكتب في شركة البترول .