أدارت آمنة زر المصباح وجلست في فراشها ولفها الظلام من كل جانب وأخذت تفكر وتنتظر أخاها وهي تعيش معه وحده مدة أسبوع فقد سافر أبوها الى العاصمة لأمور تجارية فذلك ماأخبرها به ولم يرجع من سفرته استلقت على ظهرها , جامدة الأطراف , ثم انتشلها من جمودها ارتطام شيء بالباب , وإذا بها تجد أخاها مكوما أمام الباب فاقد الوعي تقريبا وتحاول آمنة أن تصرخ . وتنقطع عن البكاء.