تتناول المحاضرة العلاقة بين العثمانيين والأتراك، بدءًا من سياق سقوط بغداد عام 1258م بيد المغول، مما أدى لتفتت المنطقة إلى دويلات متناحرة. برزت دولة المماليك في القرن الثالث عشر، موحدة مصر والشام، منتصرةً على المغول، ونقلت الخلافة العباسية إلى القاهرة. شكل ظهور الصفويين الشيعة خطرًا على الدولة العثمانية السنية، فنشب صراع انتهى بانتصار سليم الأول في معركة جالديران 1514م، ضمّ خلالها ديار بكر وشمال العراق للدولة العثمانية. تزامن التوسع العثماني في البلاد العربية مع الصراع مع الصفويين والمماليك. اتجه سليم الأول نحو الشام لمنع نفوذ الصفويين، مُحقّقًا نصرًا في معركة مرج دابق 1516م، ثمّ فتح دمشق وحلب. سقطت مصر في 1517م بعد معركة الريدانية. دخل الحجاز تحت السيادة العثمانية سلميًا، بينما واجه العثمانيون مقاومةً في اليمن، دخلوها عام 1538م، إلا أن صنعاء وبعض المناطق خرجت عن سيطرتهم عام 1636م. أما العراق، فبدأ ضمه بعد جالديران، واكتمل بضم بغداد والبصرة في عهد سليمان القانوني عام 1534م.