وعُرفت عملية التقييم والتشخيص في الخدمة الاجتماعية بأنها دراسة نفسية اجتماعية للعميل وظروفه وبيئته لفهم شخصيته وتحديد مشكلته تمهيدًا للتشخيص والعلاج، وتتطلب العملية مهارة مهنية لكسب ثقة العميل وتكوين العلاقة المهنية لجمع الحقائق الدقيقة عن العميل وتشمل بياناته الأساسية من الاسم والحالة الاجتماعية والعنوان، والمحاولات العلاجية السابقة، بالإضافة إلى رؤية العميل للمشكلة، الوضع الأسري العام من المستوى الاجتماعي، علاقات المريض الأسرية، واحتياجاته المالية والاجتماعية والنفسية ومدى تلبيتها، وتم تقسيم العوامل المؤثرة في موقف العميل إلى عوامل بيئية تشمل الأسرة، وعوامل ذاتية تتعلق بالعميل نفسه تشمل الجانب الجسمي مثل العاهات، أو خلل في توظيف العمليات العقلية حيث تؤثر العوامل البيئية بشكل مباشر أو غير مباشر على المريض وقد تكون مسببة للمرض أو معيقة للعلاج، أما عملية العلاج الاجتماعي تهدف لتعديل العميل وبيئته لتحقيق أفضل أداء وظيفي اجتماعي واستعادة التوازن النفسي والاجتماعي، حيث ينقسم العلاج إلى قسمين رئيسيين: أولًا العلاج الذاتي وهو جهود موجهة لتقوية المريض ذاتياً لمواجهة متطلبات الحياة بعد الشفاء، وأهدافه مساعدة المريض على التعبير عن انفعالاته ومشاعره السلبية التي قد تعيق نجاح العلاج، ثانيًا العلاج البيئي وهو تدخل مهني لتعديل الظروف البيئية المؤثرة على المريض لتحسين حالته، ويتم فيها تقديم الخدمات مباشرة يُستغل فيها موارد البيئة والمستشفى لدعم علاج المريض، أما مكونات مشكلة العميل تشمل الجانب الذاتي الذي يشمل الجوانب الشخصية للعميل الجسمية،