والتي ساهمت بدورها في معالجة المضامين التي تخص تفاعل الناس فيما بينهم، سعياً منه لتحقيق المنفعة الذاتية، ونتيجة لهذه النظرية تشكلت مفاهيم الثقافة الفرعية التي وظفت في علم الجريمة وفي عدة فروع أخرى من علم الاجتماع كالشّباب، والمرأة وغيرهم باعتبارهم أنساق اجتماعية تقوم بأدوار معينه في محيطها الاجتماعي([10]). وشارك في تأسيسها علاوةً على ميّد، حيثُ تعتقد التفاعلية الرمزية أن الحياة الاجتماعية شبكة معقدة تنسجها العلاقات والتفاعلات بيّن الأفراد والجماعات فيما بينهم، والتي بدورها تشكل الحياة الاجتماعية، وهذه التفاعلات تأتي على شكل رموز توافق عليها أبناء المجتمع([11]).