جاء موعد النزهة وجي لنا بأربعة أجياد وعرض علي ان اختار واحدا منها ولم اشا ان اعترف امام الآخرين بأن لاعهد بركوب الخيل فاخترت واحدا ظننته اسهلها مرايا وتظاهرت كما لو كنت سبد الموقوفين حين ان قلبي كان قد تغير ميزان دقاته واصلنا المشي في طريق من التراب يمتد بين حقول شاسعة وكان حديتنا عن الخيل واجنسها وما تتميز به من الصفات وبغتة وبدون تصدر مني اي حركة او إشارة وتب حصاني في قفزة جنونية كادت تخلعني عن السرج وراح يعدو بكل مافيه من قوة ولولا اني كنت اسمع وقع حواره على الأرض لقلت انه كان يطير فقد كانت الحقول على الجنبين تغيب بسرعة تخطف البصر فلجات إلى اللجام أشده بكل قوتي حينا وارخي حينا فلم ينفعني اللجام عندئد القيته على عاتق الحصان وتمسكت بخصلة من عرفه واسلمت امري الله وتخلف رفاقي عني بعيدا جدا لم يكن اي منهم يعرف المارق الدي انا فيه بل اننيفي البداية كنت اسمع هتفاتهم لي مع كل خطوة يخطوها حصان كنت أظن باني ساتحطم لامحالة تم كانت المفاجأة ففي متل لمحة الطرف وبدون أي تدبير او قصد مني وجدتني اقفز إلى عنق الحصان تم وجدتني اطوق دلك العنق بدراعي تم اروح اربت على ظهره وعندما ادركني رفاقي بعد فترة من الانتظار واقبلو يهنئونني ويبدون اعجابهم بفروسيتي كان علي ان اقول لهم مكره أخاك البطل