بدأت الثقافة في العصور الوسطى بخلفية محددة وان كانت ذابلة من المعرفة الكلاسيكية . ففي الدور الممتد من عصر ثيودوريك إلى عهد شارلمان ، مثلما عبروا عن الاتجاهات الدينية والسياسية التي سادت مجتمع العصور الوسطى المبكر (1). تلك المرحلة التي يمكن أن يطلق عليها عصر الحروب الصليبية وعصر البابوات العظام أو البابوات رجال الدولة ، قامت تلك النهضة الثقافية التي يطلق عليها اسم نهضة القرن الثاني عشر الميلادي والدراسات المدرسية، وفي نفس الوقت الذي اعترى فيه شرق أوروبا أو بمعنى آخر الدولة البيزنطية تدهور ثقافي في كثير من النواحي استحوذ الغرب الأوروبي على الدراسات القديمة وأخذ في تطوير ثقافته الخاصة، وأحيى الغرب دراسات العلوم والقانون والأدب والكلاسيكي القديم ،