‏إذا تأمل الفكر واللغة وجدنا أن كل واحد منهما يؤثر في الآخر ويت أكثر به في اللغة في نشأتها تخضع إلى مدى بعيد للنشاط الذهني والجول والاتجاهات النفسية واللغة الأطفال إلى حركات وإشارات تبعث عليها غرائز واست عدادات فإذا الطفل يده إلى الأمام مشى مشيرا إلى التقدم أو إلى الخلف مشيرا إلى التراجع وكل تلك الحركات تعبر عن إنفعال لات وأخته ولا تلبس هذه الحركات تتحول إلى إشارات والإشارات إلى أصوات والأصوات إلى ألفاظ وهكذا نشأت اللغة في تدرج الطبيعي وتقوم على أساس سيكولوجي