يؤكد المختصون بالصحة العقلية أهمية دور علاقة الأهل بولدهم في تفاقم اضطرابات عاطفية أو سلوكية لديه أو عدم تفاقمها. ولكن ليست هناك دراسات تؤكد هذه العلاقة المباشرة (2011 Landrum. لكن نتائج الدراسات تتأثر بجدلية العلاقات المتبادلة بين السلوك السين عند الولد وردة فعل أهله فأحيانا يلجأ الأهل إلى معالجة الضرب بالضرب أو السلوك السلبي بسلوك حر سلبي، ما يزيد الاضطراب عند ولدهم، 2010 , Murray & Farrington) بالمقابل حين يدرك الأهل الصعوبة عند ولدهم ويساعدونه على تخطيها بتشجيعه، وإعطائه الثقة بنفسه، فإنهم يطورون عنده السلوك الإيجابي الصحيح، وقد أكد المختصون أن رفض الأهل لأولادهم وعدم اهتمامهم بهم يؤديان في بعض الأحيان إلى إحداث سلوك مضطرب عندهم، ومن الأسباب العائلية الأخرى التي تؤثر في تفاقم الاضطرابات العاطفية أو السلوكية: عدم وجود الأب أو الأم. عدم اهتمام الأهل بأولادهم. ه تعاطي الأهل المخدرات والكحول. لا توجد دراسات تؤكد العلاقة بين الاضطراب والوضع العائلي (2011 , Landrum). ولكن ليس كل أفراد العائلة يتأثرون بهذه الأسباب العائلية،