الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على خاتم الرسالات وصاحب المعجزات سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبعد: وسيلة لإشباع حاجات الفرد ومن يعول، 2ــ إنّ التأصيل الإسلامي لمصطلح المستهلك وحمايته مُستنبط عبر الجذور التاريخية من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، 3ــ إنّ من أهم وسائل حماية المستهلك في الاقتصاد الإسلامي هو ضرورة التزام المسلم في سلوكه بالضوابط الشرعية سواء فيما يتعلق بمصدر إنفاقه عن طريق الكسب الحلال، أو بمحل استهلاكه عن طريق استهلاك السلع والخدمات المباحة، 5ــ إنّ الشريعة الإسلامية جعلت الرضا هو أساس التعاقد بأي لفظ مما جعل أحكام الشريعة الإسلامية تستوعب ما استجدّ من طرق وأشكال لانعقاد العقود، ومن ذلك التعاقد عبر الإلكترونيات والإنترنت. 6ــ إنّ حماية المستهلك من التضليل الإعلامي قد عالجه الفقه الإسلامي عن طريق الخيارات، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى اختلال في الرضا، فيترك للمتعاقد أو المستهلك الّذي اختلّ رضاه الخيار بين الإمضاء أو أن يختار فسخ العقد. بخلاف القانون الوضعي الذي اقتصر على بعض هذه الخيارات مثل خيار الرؤية وخيار الرجوع لطرف دون طرف آخر. ووصف المنتوج أو الخدمة، وبيان السمات الأساسية لهما: الأمر الّذي يعتبر جوهر فكرة الالتزام بالإعلام، 10ــ أجاز الإسلام لولي الأمر حق التدخل في النشاط الاقتصادي في حالة الارتفاع الفاحش للأسعار ممثلا ذلك بالتسعير حماية لجمهور المستهلكين. الضرر يزال يستطيع ولي الأمر أن يُنظّم عقود الإذعان ويضع لها حدود يحمى بها الجانب الضعيف، وإذا ما وقع التعسف فإن لولي الأمر إبطال العقد أو التعويض إذا أدّى التعسف إلى إتلاف مال أو للتعزير. 12ــ إن الإسلام وضع ضوابط للإعلان التجاري عن السلعة من أجل حماية المستهلك من التغرير والخداع، في حين لا توجد ضوابط للإعلان في القانون الوضعي،