المشكله ومنها:1. قلة الوعي: الجلطة الدماغية تحتاج إلى تدخل طبي سريع، وقد يؤدي عدم معرفة أعراضها مثل الشلل المفاجئ لجانب من الجسم، واضطرابات في الرؤية والمشي،2. نقص في الموارد: قد تكون الموارد الطبية محدودة، مما يجعل الوصول إلى الرعاية الصحية العاجلة والمختصة في مجال الجلطات الدماغية أكثر صعوبة. قلة النشاط البدني، زيادة الوزن والسمنة تساهم في زيادة حدوث الجلطات الدماغية.4. نقص في التدريب: قد يفتقر البعض من الأطقم الطبية إلى التدريب الكافي والتحديثات المستمرة حول أحدث طرق العلاج والتعامل مع الجلطات الدماغية. مما يولد ضغطا ماليا على المريض وعائلته وكذلك على النظام الصحي. وقد تفتقر الخدمات إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم للمرضى وعائلاتهم.7. تأخر في التشخيص والعلاج: التأخير في التشخيص يمكن أن يحدث بسبب قلة التجهيزات الطبية كأجهزة الأشعة والمختصين،لتحسين الوضع، يجب على المجتمعات زيادة الوعي بأعراض الجلطة الدماغية وطرق الوقاية منها، وتوفير الدعم المادي والمعنوي للمرضى وذويهم.