القرآن والحديث مصدران أساسيان لمعلوماتنا اليقينية عن الإنسان إن القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف هما المصدران الأساسيان اللذان نستمد منهما معلوماتنا اليقينية عن الإنسان. فالله سبحانه وتعالى الذي خلق الإنسان، وحقيقة صفاته وأحواله. وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ، وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (ق: اية وتنظيم حياته، ويهدف أساساً لإصلاح الإنسان، ولذلك، وحياته (نجاتي، 1987). أولاً : التمكن من علم النفس الحديث : إن من يتصدى للتأصيل الإسلامي لعلم النفس يجب أن يكون متمكنا من هذا العلم تمكنا تاما ، وعلى معرفة شاملة ودقيقة بموضوعات هذا العلم، وتطوره التاريخي،