حيث أن الدول الدينية يقل فيها الخلاف بين النخب بل إن الأهداف تكون موحدة بشكل أكبر أو يضطر الناس شكلا للتوحد في الأهداف كما يحدث في بعض الدول الدينية في زمننا الحالي. واستدل على ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام (ما بعث الله نبيا إلا في منعة من قومه ) ، مما جعل الأهواء مشتتة والأهداف مختلفة وهو ما يدفع لوجود عدد كبير من المشاكل في حال لم يتم خلق نظام يستوعب كل هذه القبائل هذا النظام تأخر حتى الآن من دون الوصول لفكرة تضمن صقل هذه الاختلافات العرقية معا. فالولايات المتحدة فيها عرقيات مختلفة لكنهم لا يعيشوا على شكل قبائل موحدة الكلمة مما يفسر عدم وجود خلافات فيها بشكل يضر بتقدمها ،