تعتبر المؤسسة كيان حيوي يضم موارد عديدة مادية منها وبشرية وتبقى العنصر البشري فيها من اهم الركائز التي تستند عليها، ولما كان الاهتمام بهذا الاخير اساس نجاح كل ادارة مهما كان دورها، ومن تم فالمقياس العملي لنجاح هذه الادارة هو الروح المعنوية الايجابية للعاملين واحترام كيان الفرد وكذا رضاهم الوظيفي. هذا ما ادى الى تفاقم الحاجة الي ادارة الموارد البشرية باعتبارها من اهم الوظائف الادارية في التنظيم والتي لا تقل اهمية عن الوظائف الاخرى على غرار التسويق، وتنطوي الترقية على الالتحاق بمنصب اعلى في التسلسل السلمي تصحبها زيادة في الاجر والصلاحيات وتكمن اهمية الترقية في انها من اهم الوسائل التي تنمي الطاقات البشرية والكفاءة المؤهلة لتولي المناصب الادارية العليا ، و تحقق مكاسب مادية و معنوية للتوظيف مما يحفز الافراد على بذل المزيد من المجهودات في سبيل بلوغ المنظمة مراكز تنافسية يمكنها من الاستمرار والمنافسة لدى العامل من الناحية النفسية ويعتبر هذا عبارة عن حافز معنوي . حيث أصبح موضوع الرضا الوظيفي من الموضوعات الحيوية والمهمة لكونه يتناول العنصر البشري الذي يعتبر من اهم موارد المؤسسة. ومن المتفق عليه بين كافة الباحثين والدارسين في هذا المجال بان الرضا الوظيفي للعاملين يعد أحد العناصر الرئيسية للرضا العام الذي يمد الانسان بالطاقة الازمة التي تمكنه من القدرة على اداء عمله والاستمرار فيه وتطويره.