الشخصية اإلرشادية هي شخصية المسئول )بصفة عامة( في التوجيه واإلرشاد، المهن المساعدة هذه المهن من القائم بها أن يضع شخصه داخل هذا العمل على أن وهذا يتطلب أن يتمتع الشخص القائم على تقديم الخدمات اإلرشادية أن يتحلى ببعض الصفات ٦ – األمانة: إن كلمة األمانة ذات معنى واسع فهي مشتقة من األمن والطمأنينة، ظروف خاصة به ، يحتاج إلى معلومات حول مشكلة المسترشد والظروف التي تسببت فيها أو التي تساعد على استمراريتها ، ومن هنا يتبين وتتحقق األمانة لدى المرشد من خالل: -أن يحافظ المرشد على المسترشد وأن يصونه من كل ما يضره -أن يقدم المرشد المعلومات الدقيقة والصادقة للمسترشد لكل المواقف التي يحتاج فيها -أن يبتعد المرشد عن مجاملة اآلخرين على حساب المسترشد اإلرشادي أقواله وأفعاله، وتعد األصالة صفة الزمة للصحة النفسية وهي كذلك صفة الزمة للمرشد في عمله أيضاً، فالمسترشد يسمع من المرشد القول ويرى منه الفعل لذا وجب أن تكون أقوال المرشد متناغمة مع أفعاله فليس من المنطق أن ينهى المرشد المسترشد أن يكف عن سلوك ما وهو يقوم به فهذا يؤثر سلباًعلى مصداقية العمل اإلرشادي إن طبيعة العمل اإلرشادي تتطلب من المرشد أن يستجيب للمسترشد بكافة الجوانب فهو يسمع ويحلل كل ما يحدث مع المسترشد، كذلك على هذا يتطلب منه بذل مجهود ال يستهان به األمر والتعامل معها فال يكون المرشد مرناًتعامله بل يراعي الفروق الفردية بين األفراد إذ أن األفراد يتباينون فيما بينهم والمرشد وتشمل المرونة وتعني استخدام المرشد للعديد من األساليب اإلرشادية اولطرق في تقديم الخدمات اإلرشادية، كما تشمل المرونة العملية التنويع في قطاعات العمل اإلرشادي فال يجب مجاالت أخرى كالنمائي والوقائي. ويقصد بها قدرة المرشد على أن استيعاب الفروق بين األفراد وتفهم وجهات نظرهم، وهذا يتطلب الذهنية صفة هامة للمرشد الجيد فهذا ما يسمح له بأن يبدع في عمله وينوع في وال يمكن الفصل بين المرونة الذهنية والمرونة العملية فكالهما متمم لآلخر وكذلك الحال بالنسبة للمرونة العملية التي تكشف ٥ -التعاطف :المساندة والتراحم والذي يعرف بأنه القدرة على 9: - التعاطف: -التوجه للخدمة )فهم وتوقع وإدراك حاجات اآلخرين وتلبيتها( -التنوع المؤثر )تشجيع الفرص بين األفراد( -الوعي السياسي )قراءة ميول الجماعات االنفعالية( وعلى ذلك يمكن ان نحدد خصائص االخصائي االجتماعي كمرشد اجتماعي على النحو التالي: 1- ان يكون خريج مدارس وكليات الخدمة االجتماعية، علمية في الدراسات العليا )الدبلوم-الماجستير( في العمل مع االفراد واالسر. 2- يتضمن البرنامج التعليمي الذي يجب ان يحصل عليه المرشد االجتماعي التعمق خصائص الفئات التي يتعامل معها تأثير البيئة االجتماعية والمادية على حدوث مثل هذه المشكالت. ويوجد أيضا المرشد المهني. 5- ان غالبية العمالء الذين يتعامل معهم هم من االسوياء اللذين يعانون من مشكالت في برامج تدريبية مستمرة. 2: المسترشد: المسترشد هو إنسان يملك كل ما يحمله الكائن اإلنساني من سمات عامة مشتركة معينا أو طبقة مميزة يمكن تحديد مالمح مميزة لها، بل هو إنسان عادي له دوره ومكانته االجتماعية وله خصائصه الشخصية واالجتماعية والعقلية والنفسية كسائر وقد يكون نمطا في منطقة األسوياء والعاديين كما قد يكون نمطا في منطقة التوافقي مع ظروفه المحيطة به، أو بينه الخارجي المحيط به بطريقة تكفل له الشعور بالسعادة والقدرة على مواجهة حقائق الخارجي المحيط به بطريقة تكفل له الشعور بالسعادة مما يجعله شخص غير قادر ٢ -ترتبط مشكلة الفرد بالنمط العام للشخصية. -هو شخص أداؤه الوظيفي غير فعال بسب انعدام االنسجام أو التوافق بين من هو حاجاته الضرورية. -هو شخص خصوصياته دائما في صراع وتنافس مع مطالب الجماعة.