وُلد السموأل في الحجاز في جزيرة العرب أواخر القرن الخامس الميلادي، كان يتنقل بينه وبين خيبر، وقد كانت هذه الصفة تحتل مكانة مرموقة عند العرب، وجاء ذلك بعد قصته الشهيرة مع امرؤ القيس، حيث جمع الأخير سلاحه ليثأر لمقتل والده، ووضع بعض الأسلحة أمانة عند السموأل، ولكن مات امرؤ القيس ولم يعد لاسترداد أمانته. وبعد موت امرؤ القيس أرسل ملك كِندة إلى السموأل يطلب منه تسليمه الدروع، وكرّر الملك طلبه بإلحاح عدة مرات، ولكن بقي السموأل على مصر على رأيه الرافض، سار الملك إليه بجيشه وحاصر حصنه، وفي أثناء الحصار وقع ابن السموأل في قبضة جيش الملك، وأسروه ليساوموا والده على الأسلحة، لم يغير السموأل رأيه حتى مع وجود ابنه رهينة عند الملك، وكانت نهاية القصة أنْ قُتل ابن السموأل على يد الملك، التي سلّمها السموأل في ما بعد إلى ورثة امرؤ القيس،