م'ن ه'نا ل'م ي'كن مس'تغرب'اً أن ي'بدأ نم'ط ج'دي'د ف'ي ال'قيادة ي'طلق ع'ليه "ال\قيادة الخ\ادم\ة" ي'دع'و إل'ى إي'لاء الم'وظ'فين إن ال'قيادة الخ'ادم'ة تُ'شجِّع الأف'راد ع'لى إح'داث ت'وازن ف'ي ح'يات'هم ب'ين مم'ارس'ة ال'قيادة وخ'دم'ة الآخ'ري'ن، فه'ي تح'ث ال'قادة ع'لى أن أول'وي'تهم الأول'ى ه'ي خ'دم'ة أت'باع'هم، إذ أن ال'غاي'ة م'ن ال'قيادة الخ'ادم'ة ه'ي تحس'ين ح'ياة الأف'راد أن'فسهم، ث'م رف'ع مُس'توى م'نظمات'هم م'ن بعدهم. ت'قوم ت'لك ال'قيادة ع'لى ف'كرة ذك'ية وه'ي أن ال'قيادة ع'ندم'ا ت'قود الأف'راد تخ'دم'هم ل'كي ي'كون'وا أك'ثر اس'تعداداً ل'كي ي'قوم'وا ه'م أن'فسهم بخ'دم'ة الآخ'ري'ن. أي ل'دي'هم الاستعداد عند خدمتهم أن يكونوا خدماً للآخرين. وال'قادة ف'ي ذل'ك ه'م ال'قادة الخ'ادم'ون ال'ذي'ن يُ'قَدَّم'ون ال'نموذج ف'ي أن يخ'دم'وا أولاً وم'ن ث'م ي'قودوا أو يس'تطيعوا أن يقودوا لكي يستطيعوا خدمة العاملين ويكونوا مُحَفِّزِين ومُشَجِّعِين على أن يقوم العاملين بخدمة الآخرين. ل'لوه'لة الأول'ى ي'بدو الأم'ر غ'ري'باً ح'ينما ت'قول إن ال'قائ'د خ'ادم،