تفرقة بين مصطلحي القصور والإعاقة. فالضعف يعني المقارنة المعيارية مع درجات الاختبار بينما تعكس الإعاقة من الناحية الوظيفية أهمية أن نضع العميل في اعتبارنا من حيث ظروفه وبيئته واهتماماته. فقد يعاني المريض درجة خفيفة من القصور الوظيفي، ولكن لكونه يعمل مبرمجاً للكمبيوتر مثلاً، فإن هذا الضعف البسيط يمثل بالنسبة له إعاقة كبيرة جداً. وبالعكس فقد يحصل الفرد على درجات مرتفعة تشير إلى إصابة كبيرة، لكنه قد لا يعاني من أي شعور بالإعاقة إذا تم تغيير اهتماماته أثناء عملية التأهيل.