وبسبب فرط هذا الحب فقد كانت زوجة الأب تعامل ''غاية'' معاملة قاسية وتكلفها بأعمال البيت وبجلب الحطب من خارج القرية· في يوم من الأيام وبينما كانت ''غاية'' تحتطب مع صديقاتها اكتشفت أنها قد نسيت الحبل الذي تربط به حزمة الحطب فراحت تبحث لها عن حبل آخر ولكنها لم تعثر على شيء، ثم قامت ''غايه'' بحملها وعادت بها إلى القرية، وبعد أن أكل ''الحنيش'' وشرب قال ''لغايه'' دعيني أطلب منك أمرا سيكون منبع سعادتك في هذه الدنيا، ولو فعلت ذلك ستهنئين للأبد وستنالين السعادة التي تحلمين بها· وافقت ''غايه'' وذهبت إلى أبيها وطلبت منه أن يوافق على أن تتزوج من ''الحنيش'' فرفض الأب خوفا على ابنته فأخذت تتوسل إليه أن يوافق، كما أن زوجة أبيها ساعدتها على هذا الأمر رغبة في التخلص منها، وابتسم الأمير لـ''غايه'' قائلا لقد جلبت لك الكثير من الذهب والمجوهرات، وسألبسها لك وعليك أن تتظاهري بأنني أؤذيك، وعمل عرسا كبيرا لابنته ودعا إليه الجميع وأخبرهم عن قصة ابنته الأولى اليتيمة وأنه جاء بهذا الثعبان كي يزوجه لابنته الثانية وزفت الأخت للثعبان وبدأ صراخها فور دخولها الحجرة،