ثم إن العُلُو المطلوب في رواية الحديث على أقسام خمسة : أولها : القرب من رسول الله الا الله بإسناد نظيف غير ضعيف ، وقد روينا عن محمد بن أسلم الطوسي الزاهد العالم رضي الله عنه أنه قال : « قرب الإسناد قرب أو قربة إلى الله عز وجل ) . لأن قرب الإسناد قرب إلى رسول الله ﷺ ، القرب من إمام من أئمة الحديث وإن كثر العدد من ذلك الإمام إلى رسول الله . وإن لم يكن عالياً بالنسبة إلى رسول الله الله . وكلام الحاكم يوهم أن القرب من رسول الله الله لا يُعد من العلو المطلوب أصلاً . والإنكار على من يراعي في ذلك مجرد قرب الإسناد إلى رسول الله الله وإن كان إسناداً ضعيفاً ،