اسرائيل ستكتشف بأنها ارتكبت اكبر خطأ في تاريخها المؤقت بقصفها مبنى مجلس وزرأ اليمن باعضائه الذين لايقومون الا بتسيير مهام مدنيه من رئيس الوزرا الى اعضا المجلس وزيرالاعلام ووزير العدل ووزير الزراعه ونائب وزيرالداخليه ووزير الخارجيه ملهم مسرولون عن تسيير الامو العاديه للشعب وليس لهم اي صله بالشؤون الحربيه ولا بحقق الاسرائيل اي انجاز عسكري عل اﻷطلاق بالرعم ان فقدانهم خسارة وطنية كبيره ولكن بحجم اليمن كدوله بالامكان تعويضهم.وهذا دليل على عجز إسرائيل في المواجهه العسكريه على غية حال ستكون لهذا الاعتدا تبعات اخطر علي اسرائيل لا تعرف مداها. يكفينا ان نعلم أن نتنياهو أصبح يعيش في ذعر فيعقد اجتماعاته باماكن سريه بحماية مشدده حسب يديعوت أحرونوتيكفي رؤية المشهد المهيب بتشييع الشهيدرئيس مجلس الوزرأ ورفاقه الوزرأ الشهدأ في صنعأ بميدان السبعين بحضور رسمي وشعبي شاهده العالم وما له على المدى البعيدألصهاينه قصيرو نظر فيما ما اقترفوه ﻷن همهم الأكبر هو القتل المتخبط السهل للانتصار اﻷعلامي فقط.هؤﻷ الوزراء كانو يخدمون الشعب ويتواجدون بينه باستمرار تحركاتهم كانت معروفة للجميع فلا يوجد ذكأ عسكري أو حربي في اغتيالهم ما يعد أكبر دليل على فشل إسرائيل ﻷنهم ليسوقيادات عسكرية او مسؤلين عن مواقع تصنيع اسلحة او قيادات في المجلس السياسي الأعلى او قيادات كبرى في أنصار الله أو مواقع إطلاق صواريخ التي لم يتمكن العدو من استهدافها.مع ذلك أثبت الشهدأ الوزرأ ومعهم الشهيد رئيس الورزأ.ان مثل هذا المنصب ليس مشروع ابهه شخصيه ليكون سببا للاستسلام للعدو كما يحدث في لبنان .وأثبتو ان المسؤولية لم تعد رفاهية ومؤامرات ونهب ثروات واستجمام في الخارج على حساب الشعب بل هي خدمة للشعب والدفاع عن شرفه وكرامته كما ان كل مسؤول يمني اصبح يدرك ذلك عند تكليفه بهذه المهمة وهذه احدى ثمار ثورة 21 سبتمبر الخالده هؤﻷ الوزرأ الشهدأ الذين لم يكونو معروفين أصبحو معروفين حول العالم وأنهم ذوو كفاءأت وخبره يحملون شهادات عليا تخصصيه جعل العالم يتفاجأ باختصاصاتهم. والحكومه اليمنيه بقيادة أنصار الله بزعامة السيد عبد الملك بدر الدبن الحوثي حكومة عصريه متحضره ليست ميليشيويه كما يزعم او قبليه مثل الحكومات المجاوره بل مهنيه الشهاده في سبيل الله اصبحت وسام خلود عل صدر كل واحد من أعضائها في نفوس كل الشرفأ المناضلين في العالم*وأيقظ روح النضال في اﻷمة العربيه واﻷسلاميه بأسرها وما سيأتي بعد هذا اﻷستشهاد من اليمن من عزيمة وبساله ضد الكيان الصهيوني لن يكون كما قبله*