اعادة كتابة هدا التقرير بصيغة اخرىالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة المديرية الإقليمية لـانزكان ايت ملول تقرير بشأن اليوم الثامن من الورشات الوطنية في برنامج دعم التعلمات الأساس الفئة المستهدفة أستاذات وأساتذة مدرسة ادريس الأول ومدرسة آمنة بنت وهب المكان اضف هنا اسم المكان الذي يدور فيه اللقاء – المديرية التي ينتمي إليها الفترة الزمنية 26 يونيو 2026 من تأطير السيد(ة) أسماء أبو حميد من خلال نمذجة أنشطة لبنات متقدمة ترتبط بقراءة الفقرة، والمسارات، وهيكلة حصة الدعم. لذلك اتخذ اليوم الثامن طابعا تطبيقيا واضحا، إذ لم يكتف بعرض المكونات العامة، بل اشتغل على نماذج عملية دقيقة لأنشطة قابلة للتنزيل داخل الفصل. وخطوات النمذجة والممارسة. افتتحت أشغال اليوم الثامن برائز للتحقق من مكتسبات اليوم السابع، خاصة ما يرتبط بمستويات الموضعة، والانتقال من نتائج الرائز إلى اللبنات والمسارات، وقد ساعد هذا الرائز على ربط اليوم الثامن بما سبقه، التي تمحورت حول نمذجة أنشطة الدعم في لبنة الفقرة، ولبنة الأقصوصة، وقد أبرز هذا التقديم أن اليوم مخصص أساسا لاختبار كيفية تحويل التصور العام للبرنامج إلى أنشطة صفية محددة، قابلة للملاحظة والمحاكاة والتقويم. 3. المحور الأول: نمذجة أنشطة الدعم في لبنة الفقرة: خصص المحور الأول لنمذجة أنشطة الدعم في لبنة الفقرة، وهي لبنة تستهدف أساسا المتعلمين القادرين على قراءة الكلمات والجمل، مع إغناء رصيدهم المعجمي وتحسين قدرتهم على التعبير الشفهي والكتابي. o هيكلة حصة لبنة الفقرة: تم تقديم بنية حصة لبنة الفقرة باعتبارها حصة منظمة تنطلق من افتتاح الحصة ومأسسة السلوك، قبل الدخول إلى الأنشطة الرئيسية المتمثلة في قراءة الصورة، ترتيب كلمات لتكوين جمل، والإجابة عن أسئلة الفهم، افتتاح الحصة تعلم السلوك، العمل في ثنائيات، النشاط الاعتيادي قراءة كلمات بصرية، إملاء كلمات بصعوبة محددة، قراءة فقرة، نقل فقرة تنمية الطلاقة القرائية والفهم والإنتاج الكتابي الألعاب والاختتام لعبة الكلمات المسجوعة، ماذا تعلمنا اليوم؟ تبصر الحصة تعزيز المعجم والوعي الصوتي وتثبيت التعلمات حيث يهدف النشاط إلى إكساب المتعلم رصيدا معجميا جديدا وتوظيفه في الإنتاج الشفهي والقراءة. وانطلق النشاط من ملاحظة الصورة، ثم تركيب الكلمة في جملة مفيدة، تمت نمذجة كلمة “الحاسوب”، السرعة، الإنسان، مما أبرز العلاقة بين الملاحظة، اختيار كلمات، تركيب جمل، ثم إنتاج فقرة متجانسة. لأن أنشطة الضرب والقسمة تقوم في جانب كبير منها على المناولة، ولعبة النقود، والسبورة، إضافة إلى تنظيم فضاء العمل بما يسمح بالاشتغال الفردي والثنائي والجماعي. مجال الأعداد، مجال العمليات وحل المسائل، ثم اختتام الحصة. وفي كل مرحلة يتم تحديد الأنشطة والغايات، مع الحرص على أن ينتقل المتعلم من التهيئة والنمذجة إلى الممارسة الموجهة ثم الممارسة المستقلة، بل يشمل الطلاقة، الدقة، احترام علامات الترقيم، وفهم المقروء من خلال العودة إلى النص والإجابة عن الأسئلة بجمل تامة. انطلقت النمذجة من قراءة كلمات مختارة بدقة وسرعة، مثل كلمات تتضمن صعوبات قرائية، ثم انتقلت إلى القراءة المسحية، الاسترسال، فقد تم تقديم خطوات عملية للإجابة عن أسئلة الفهم: قراءة السؤال، تحديد كلماته المفاتيح، تسطير الكلمات أو العبارات الدالة، ثم صياغة الجواب في جملة تامة. وهذه الخطوات تساعد المتعلم على الانتقال من الإجابة العشوائية إلى الاستدلال المنظم انطلاقا من النص. اختتم محور لبنة الفقرة بنمذجة لعبة الكلمات المسجوعة، مثل “حقول”، ثم البحث عن كلمات على الإيقاع نفسه ولها معنى، مثل “عقول”. حيث تتنافس المجموعات على إنتاج أكبر عدد من الكلمات الصحيحة ذات الإيقاع المشترك، ثم تعرض أعمالها ويتم تتويج المجموعة الفائزة. وتظهر قيمة اللعبة في قدرتها على جعل المعجم والوعي الصوتي نشاطا تفاعليا ممتعا، وتركز هذه اللبنة على قراءة نصوص قصيرة أو أقاصيص بطلاقة، وتنمية المعجم، والإجابة عن أسئلة الفهم، فضلا عن الانفتاح على الإنتاج السردي الشفهي والكتابي. تم تقديم حصة لبنة الأقصوصة وفق بنية تجمع بين افتتاح الحصة ومأسسة السلوكات، وأنشطة رئيسية تتمحور حول تنمية المعجم وقراءة النص والتفاعل معه، ثم اختتام الحصة بتبصر وتحديد للواجب المنزلي. الإملاء كلمات تتضمن التاء المربوطة والمبسوطة تقوية الكتابة الصحيحة وتعليل الاختيارات الإملائية قراءة النص والتفاعل معه توقع مضمون النص، قراءة هامسة وجهرية، وماذا بعد؟ سرد قصة أو فقرة انطلاقا من جملة أولى تنمية التفكير الإبداعي والإنتاج السردي حيث تم التذكير بالقاعدة عبر جدول يميز بين شكل كل تاء وموضع استعمالها وطريقة نطقها عند الوقف. وقد تم تقديم أمثلة مثل: شجرة، سميرة بالنسبة للتاء المربوطة، وكتبت، بنت، صوت بالنسبة للتاء المبسوطة. ثم رفع الألواح، فالتصحيح الجماعي، ثم مطالبة المتعلمين بتعليل كتابتهم. وبهذا لا يبقى الإملاء مجرد كتابة كلمات، بل يتحول إلى نشاط للتفكير في القاعدة وتفسير الاختيار، مما يعزز التعلم الواعي ويحد من الأخطاء المتكررة. فقد انطلقت النمذجة من تحويل الأفعال من الماضي إلى المضارع، ثم بناء توقعات حول مضمون النص انطلاقا من العنوان، قبل المرور إلى القراءة الهامسة، والتحقق من التوقعات، والقراءة الجهرية، والبحث عن مرادفات الكلمات داخل النص. وتبرز هذه السيرورة أن قراءة النص ليست لحظة واحدة، بل مسار يتكون من مرحلة قبل القراءة، ومرحلة بعد القراءة. ففي مرحلة قبل القراءة يبني المتعلم توقعاته من العنوان، وفي أثناء القراءة يتحقق منها، وقد تم التأكيد على ضرورة مطالبة المتعلمين بتعليل إجاباتهم، خصوصا عند تحديد المرادفات أو التحقق من التوقعات، حتى يتعلموا الرجوع إلى النص والاعتماد على قرائن لغوية وسياقية بدل الاكتفاء بالتخمين. قدم نشاط “وماذا بعد؟” باعتباره نشاطا لتنمية القدرة على الإنتاج الكتابي والسرد الشفهي، حيث ينطلق الأستاذ بجملة افتتاحية مثل: “استيقظت يوم عيد الأضحى باكرا”، ثم يضيف كل متعلم أو كل عضو في المجموعة جملة مكملة لما قبلها، إلى أن يتم بناء فقرة أو قصة قصيرة ذات تسلسل منطقي. وينتبه إلى تسلسل الأحداث، ويحاول الحفاظ على وحدة الموضوع، مع تطوير قدرته على التعبير عن أفكاره بصورة واضحة. التفاعل، تتضمن حصة لبنة التحدي افتتاحا للحصة وتعلما للسلوك، ونشاطا اعتياديا في الإملاء أو الإلقاء الشعري، بل يتدرب على التوقع، والتعليل، وتفسير العلاقات، o نمذجة نشاط الإلقاء الشعري تم الاشتغال على نشاط الإلقاء الشعري من خلال أبيات لحافظ إبراهيم، بهدف إكساب المتعلم رصيدا معجميا والتدرب على الإلقاء الفصيح والمعبر. وقد بدأت النمذجة بقراءة شعرية معبرة يقدمها الأستاذ، ولا يقتصر النشاط على جودة النطق، بل يتضمن كذلك استخراج القيمة التي تحملها الأبيات، مثل قيمة الأخلاق الحميدة. وبذلك يجمع النشاط بين الطلاقة التعبيرية، o نمذجة استراتيجيات التوقع وفهم المعجم انطلاقا من عنوان “الهرة والحرية”. وفهم دلالات كلماته، وطرح توقعات حول مضمون النص، ثم قراءة النص للتحقق من صحة هذه التوقعات. بعد القراءة، مثل البحث عن ضد العبودية أو مرادف بقرب. وقد تم التأكيد على ضرورة وضع سطر تحت الكلمة في النص وتعليل الاختيار، ويمثل هذا النشاط نموذجا متقدما لربط الفهم بالمعجم، حيث يصبح المتعلم قادرا على استعمال العنوان، والقرائن النصية لفهم المعاني وتوسيع رصيده اللغوي. ضمن لبنة التحدي، تم تقديم نشاط “وماذا بعد؟” في بعده الكتابي، وفي هذه الصيغة، لا يكتفي المتعلم بإضافة جمل شفهية، بل ينتقل إلى كتابة قصة أو فقرة منسجمة. ويتطلب هذا النشاط ميثاقا واضحا للعمل داخل المجموعات، وتوجيها مستمرا من الأستاذ لتجنب الانحراف عن الفكرة الأساسية، 6. منهجية العمل خلال اليوم الثامن: اتسمت منهجية اليوم الثامن بالطابع العملي التطبيقي، ثم الممارسة الموجهة، كما حضرت التغذية الراجعة بشكل مستمر، سواء في تصحيح القراءة، أو التحقق من التوقعات، أو صياغة الأجوبة، أو بناء الفقرات والقصص. وبهذا تم التأكيد على أن دعم اللغة العربية لا يقوم على تكرار ميكانيكي للأنشطة، لأن النمذجة توضح خطوات التفكير والعمل المنتظر. • تؤدي قراءة الصورة دورا مهما في بناء المعجم وتحفيز التعبير الشفهي والانتقال التدريجي نحو إنتاج الجملة والفقرة. الإلقاء الشعري، وماذا بعد؟ في جعل التعلم أكثر تفاعلا وتحفيزا. • يتطلب إنجاح أنشطة لبنات الفقرة والأقصوصة والتحدي إعدادا قبليا للوسائل،