تبدأ الأحداث باتصال هاتفي يستدعي الرجل إلى مكان الحادث. يعبر الشارع ويتعرض لحادث حيث تصطدم به سيارة فورد بسرعة. يشاهد شهود العيان الحادثة، بينما يحاول سائق الفورد الدفاع عن نفسه قائلاً إنه لم يكن يستطيع تفادي الاصطدام. تصل الشرطة إلى المكان وتطلب من الناس الابتعاد، بينما يقوم ضابط بالتحقيق مع الشهود، ويكتشف أن الرجل الذي تعرض للحادث ليس بحوزته بطاقة شخصية، تحتوي الرسالة على تفاصيل حول حياته وتطلعاته، حيث كان الرجل قد قرر التقاعد والعودة إلى قريته بعد تحقيق أكبر أمل في حياته. ينقله رجال الإسعاف إلى مستشفى الدمرداش، ويواصل الضابط عمله في محاولة التعرف على هويته، في حين يستعد المستشفى لاستقبال الجثة وانتظار وصول أهله.