أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، أن توحيد جهود منظمات المجتمع المدني وتعزيز التنسيق بينها بات يمثل أولوية لضمان وصول الاستجابة الإنسانية إلى مستحقيها، مشددًا على أهمية الانتقال من العمل المتفرق إلى تدخلات أكثر تنظيمًا تستند إلى الاحتياجات الفعلية للمجتمع. مبادرة لتوحيد الجهود الإنسانية بالتنسيق مع مدير عام وحدة النازحين في العاصمة عدن الأستاذ محمد الصوفي، بدأ العمل على مبادرة تهدف إلى توحيد جهود منظمات المجتمع المدني المحلية العاملة في المجال الإنساني، وأضاف: “الاستجابة الإنسانية الفاعلة تبدأ من معرفة الاحتياج الحقيقي، ثم توجيه الموارد والجهود إليه بعيدًا عن الازدواجية والتشتت، وهذا ما نعمل على تحقيقه من خلال التنسيق بين الجهات والمنظمات ذات العلاقة. ووجّه بتشكيل لجنة للاستجابة الإنسانية في العاصمة عدن برئاسة مدير عام وحدة النازحين الأستاذ محمد الصوفي، حماية الأطفال والدعم النفسي أولوية بل ينبغي أن تشمل الحماية والرعاية الاجتماعية والدعم النفسي، وقال إن التنسيق مع المنظمات أصبح أكثر تنظيمًا، سواء في المجالات الصحية أو الإغاثية أو الإيوائية أو الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، بما يعزز التكامل ويقلل من تكرار التدخلات في المواقع نفسها. وفيما يتعلق بتنظيم عمل المنظمات، وأشار إلى أن برامج التدريب تشمل مجالات الخياطة والكوافير والحرف والمشاريع الإنتاجية، إلى جانب تنظيم دورات صباحية ومسائية بما يتناسب مع ظروف المستفيدات. وقال السقاف: “تمكين المرأة اقتصاديًا ليس مجرد تدريب على مهنة، وإنما هو استثمار في الأسرة والمجتمع، لأن المرأة القادرة على الإنتاج والعمل تصبح شريكًا أساسيًا في تحسين مستوى معيشة أسرتها. وفي جانب سوق العمل، وبيّن أن هذه الشريحة تشمل العاملين في المطاعم الصغيرة والبقالات ومحلات السوبرماركت وغيرها من الأنشطة، أفاد بأن عدد العمالة الأجنبية المنظمة في العاصمة عدن يقدر بنحو 700 عامل، مشيرًا إلى أن المكتب يقدم لهم خدمات تشمل توثيق عقود العمل، وأضاف: “نحن لا نريد الحد من دور منظمات المجتمع المدني، بحيث تعمل كل منظمة في نطاق اختصاصها، وتكون تدخلاتها واضحة وشفافة ومتوافقة مع القانون واحتياجات المجتمع. السقاف للشباب: سوق العمل لا ينتظر الوظائف التقليدية وفي رسالة إلى شباب العاصمة عدن،