جذب الشيخ صقر حاكم الشارقة انتباه الحضور بخبر من بيروت يفيد بأن سيد نوفل نائب الأمين العام للجامعة العربية سيصل في غضون أسبوع ومعه مساعدة مالية تقدر بمليون ونصف المليون جنيه إسترليني؛ فقد تم طمأنته أن الجامعة كانت حريصة على مشاركة فمسألة إنشاء صندوق مشترك أمر مرغوب فيه من الجميع؛ حيث سيكون لجميع الحكام ممثلون في المكتب، ويساعدهم في العمل خبراء محترفون. لكن حسب ما قاله بدر الخالد، والذي أصبح الممثل الشخصي لحاكم الكويت في لجنة الخليج التابعة لجامعة الدول العربية، والتي أنشئت نتيجة لتقرير بعثة سنة 1964م؛ وربما ستراسل وصل إلى دبي الدكتور وبعد أربع وعشرين ساعة وصل إلى دبي "جورج تومسون" "George Thomson” وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية. لم يبدد سيد نوفل الوقت هدرا، فقد زعم أن هنالك مبلغ 900. و250. ومثلها أيضا من العراق، و400. في صباح اليوم الحادي عشر من مايو من سنة 1965م، نوفل بزيارة الشيخ صقر بن سلطان القاسمي حاكم الشارقة في مجلسه وبعد محادثات مطولة حمل معه الرسالة التالية للامين العام لجامعة الدول العربية: "تأكيدا للمحادثة التي جرت هذا اليوم بيني وبين الدكتور سيد نوفل مساعد أمين عام الجامعة، أحب أن أعرب عن شكري بالبدء فورا بتنفيذها، وكذلك للترتيبات التي وضعت لإنشاء مكتب في إمارة الشارقة". ذهب الشيخ تومسون" وحكام إمارات الساحل، في الوكالة البريطانية في دبي، بالتتابع - ولم يحضر حاكم الفجيرة حيث كان في الحج. كان حديث الوزير البريطاني يدور حول الموضوعات التي تبناها والوكيل السياسي البريطاني في دبي، وهي كالتالي: 1. لقد صممت حكومة صاحبة الجلالة على البقاء في منطقة الخليج، الحكام، يجعل من الضرورة بمكان أن يتعاون الحكام مع فالمصريون والعراقيون سوف يستثمرون أية خلافات لإلحاق الأذى بالجميع.