قصد النبي الطائف سيرا على الاقدام دهابا وايابا وكان هدافي شوال سنة ١٠ هجريبة اضهر النبي تضحيته في سبيل نشر الاسلام فكان يدعوا كل قرية مربها الى عبادة الله الا انه كان يلقي رفضا، لكن رغم دلك صبر على عدم استجابة احد لدعوتهاقام النبي صلى غي الطائف ١٠ ايام، حيث اهل الطائف سلطوا عليه صبيانهم وسفهائهم حتى ادموه واصيب في راسه رغم محاولات (يدبن الحرثة) لحمايتهالتقى النبي بغلام نصراني يدعى( عداس) لقد فرح به لما ادرك انه نبي، حيث قبل راسه ويديهخرج النبي من الطائف حزينا وهو كسير الخاطر،